أحياناً أوثر الصمت لأني ربما أعجز عن إنتقاء كلمات تنقل ما أشعر به. أو ربما أظن أن الكلمات لا تكفي أحياناً. فهذه أجزاء من قصيدة  الفيتوري يوميات حاج فلتأخذ منها ما شئت فلا أرى وقتاً يوافق واقعه تلك الكلمات مثل هذا الوقت:

قوافل يا سيدي قلوبنا إليك
تحج كل عام
هياكل مثقلة بالوجد والهيام
تسجد عند عتبات البيت والمقام
تقرئك السلام
يا سيدي عليك أفضل السلام

يا سيدي عليك أفضل السلام
من أمة مضاعة
خاسرة البضاعة
تقذفها حضارة الخراب والظلام
إليك كل عام
لعلها تجد الشفاعة
لشمسها العمياء في الزحام

يا سيدي
منذ ردمنا البحر بالسدود
وانتصبت بيننا وبينك الحدود
متنا
وداست فوقنا ماشية اليهود

يا سيدي
تعلم أن كان لنا مجد وضيعناه
بنيته انت وهدمناه
واليوم ها نحن
أجل يا سيدي
نرفل في سقطتنا العظيمة
كأننا شواهد قديمة
تعيش عمرها لكي
تؤرخ الهزيمة 

لا جمر في عظامنا ولا رماد
لا ثلج لا سواد
لا الكفر كله ولا العبادة
الضعف والذلة عادة
يا سيدي
علمتنا الحب
فعلمنا تمرد الإرادة

 

posted on Thursday, November 19, 2009 3:14 PM

Comments

No comments posted yet.

Post A Comment
Title:
Name:
Email:
Website:
Comment:
Verification: